الشيخ حسين بن جبر

552

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

عند ولادتنا القوابل . وإنّ الإمام لا يتولّى ولادته وتغميضه وغسله ودفنه إلّا إمام مثله . فتولّى ولادته رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، وتولّى وفاة رسول اللّه صلى الله عليه وآله علي عليه السلام ، وتولّى أمير المؤمنين عليه السلام ولادة الحسن والحسين عليهما السلام ، وتولّيا وفاته « 1 » . ووصّى إليه أمر الامّة على ما يأتي بيانه إن شاء اللّه . وقد استنابه يوم الفتح في أمر عظيم ، فإنّه وقف حتّى صعد على كتفيه ، وتعلّق بسطح البيت وصعد ، وكان يقلع الأصنام بحيث تهتزّ حيطان البيت ، ثمّ يرمي بها فتنكسر . رواه أحمد بن حنبل « 2 » ، وأبو يعلى الموصلي « 3 » في مسنديهما ، وأبو بكر الخطيب في تاريخه « 4 » ، ومحمّد بن الصباح الزعفراني في الفضائل ، والخطيب الخوارزمي في أربعينه « 5 » . وأبو عبداللّه النطنزي في الخصائص « 6 » . وذكر أبو بكر الشيرازي في نزول القرآن في شأن أمير المؤمنين عليه السلام عن قتادة ، عن ابن المسيّب ، عن أبيهريرة ، قال : قال لي جابر بن عبداللّه : دخلنا مع النبي صلى الله عليه وآله

--> ( 1 ) الهداية الكبرى ص 95 . ( 2 ) مسند أحمد بن حنبل 1 : 84 و 151 . ( 3 ) مسند أبييعلى 1 : 251 برقم : 292 ، كنز العمّال 6 : 407 عنه . ( 4 ) تاريخ بغداد 13 : 302 . ( 5 ) المناقب للخوارزمي ص 71 . ( 6 ) الخصائص للنسائي ص 31 .